السيد حسن الحسيني الشيرازي
31
موسوعة الكلمة
نحن أحد الثقلين « 1 » نحن حزب اللّه الغالبون ، وعترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأقربون ، وأهل بيته الطيبون ، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أمّته ، وتالي كتاب اللّه الذي فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . فالمعوّل علينا في تفسيره ، لا نتظنّى تأويله بل نتيقّن حقائقه ، فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللّه والرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مقرونة . قال اللّه عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ « 2 » ، وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 3 » . وأحذّركم الإصغاء لهتاف الشيطان ، فإنّه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم : لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ « 4 » . فتلقون إلى الرماح وزرا ، وللسيوف جزرا ، وللعمد حطما ، وللسهام
--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 131 في الجزء الخامس ، وعنه المجلسي ( قدس سره ) في بحار الأنوار : ج 43 ص 360 ، وأخرجه أيضا المفيد في أماليه : ص 348 - 349 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية : 59 . ( 3 ) سورة النساء ، الآية : 83 . ( 4 ) سورة الأنفال ، الآية : 48 .