السيد حسن الحسيني الشيرازي
49
موسوعة الكلمة
اللهمّ إنّي منهم بريء ، وهم منّي برآء ، ثمّ سمّاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وضمّ فاطمة إليه وعليّا والحسن والحسين عليهم السّلام وقال : اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهم سلم ، وزعيم [ بأنّهم ] يدخلون الجنّة ، وحرب وعدوّ لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم زعيم [ بأنّهم ] يدخلون النّار . ثمّ - واللّه - يا فاطمة ، لا أرضى حتّى ترضي ، ثمّ لا أرضى حتّى ترضي . من أخبار المعراج « 1 » في حديث طويل - عند رؤية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنواع العذاب ، لنساء أمّته ليلة الإسراء - فقالت فاطمة عليها السّلام : حبيبي وقرّة عيني ، أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ ، حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي . أما المعلّقة بشعرها ، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال . وأما المعلّقة بلسانها ، فإنّها كانت تؤذي زوجها . وأما المعلّقة بثدييها ، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها . وأما المعلّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها ، بغير إذن زوجها . وأما التي كانت تأكل لحم جسدها ، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس . وأما التي شدّت يداها إلى رجليها ، وسلّط عليها الحيّات والعقارب ،
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 9 ح 24 : . . .