السيد حسن الحسيني الشيرازي

32

موسوعة الكلمة

صلاح لأمور الدين والدنيا ، ويسمى هذا الرجل العظيم أيضا حدار ( أي حيدر ) إنه معين المساكين ومغيثهم ، وأسد الأسود ، وقوته وقدرته خارقة ، وسيولد في كعابا ( أي الكعبة ) . . يجب على جميع الناس أن يتمسكوا بعروة هذا الرجل الجليل ويطيعوه كما يطيع العبد مولاه . . فليسمع كل من له أذن واعية ، وليفهم كل من له عقل فهيم ، وليعلم كل من له قلب ولب ، لأن الوقت يمضي ولا يعود ثانية . . » « 1 » . وهناك أيضا إشارات تنادي بالتمسك بالأمير عليه السّلام قد لا نعرف أصحابها وأحوالهم ومكانتهم عند اللّه . . إلا أن كلماتهم تنبئ عن عظيم ما توصلوا إليه من منزلة الأمير عليه السّلام . . فذاك الهندوسي ( شري كشرن جي ) ناجى ربه قبل دخول الحرب قائلا : « يا رب العالم الكبير ، وروح الكون العظيم ، أقسم عليك بذاتك الطاهرة ، وبمن كان سببا لخلق الأرض والسماء ، وبحبيبك ، وبمن كان عزيزه وحبيبه واسمه ( آهلي ) والذي سيظهر عند ( الحجر الأسود ) في أكبر معبد في العالم ، انظر حالي واستجب دعوتي ، وأهلك أتباع الباطل والبهتان ، وانصر أتباع الحق يا اللّه . . يا إيلا ، يا إيلا ، يا إيلا . . » . وكذلك حال الهندوسي الذي يقال له ( المهاتما بدّة ) فحين أقلقته النوائب دعا اللّه مستغيثا : « إلهي . . بذلك الوجود المقدس الرؤوف . . وهو رحمة للعالمين ، أعنّي .

--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 31 .