السيد حسن الحسيني الشيرازي

263

موسوعة الكلمة

يونس من بطن الحوت ، وبالاسم الذي فلق البحر لموسى بن عمران ، وجعل كل فرق كالطود العظيم ، وأعيذه بالتسع آيات من كل عين ناظرة ، وكل أذن سامعة ، وألسن ناطقة ، وأيد باشطة ( ؟ باطشة ) وقلوب واعية في صدور خاوية ( ؟ ) وأنفس كافرة ، وممّن كل ( ؟ ومن كل من ) يعمل على السوء ، ومن سوء شر التوابع والسحرة ، ومن في الجبال والأرض والخراب والعمران ، وساكن الآجام ، وساكن البحار ، وساكن صيق ( ؟ ) الظلم ، وأعيذه من شر الشياطين وجنودهم ، ومن شر كل غول وغولة ، وساحر وساحرة ، وساكن وساكنة ، وتابع وتابعة ، ومن شرّهم وشرّ ابائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وإخوانهم وعماتهم وخالاتهم وقرائبهم ، ومن شرّ الموارد والمحرة ( ؟ ) والطيارات ، ومن شرّ ساكن الجبال والتراب والعمران والرياض والخراب ، ومن شر من في البر والبحر والجبال ، ومن يسكن في الظلمات ، ومن شرّ من يسكن في العيون ومن يمشي في الأسواق ، ويكون مع الدواب والمواشي والوحوش ، ويسترق السمع ، ومن إذا قيل لا إله إلا الله يذوب كما يذوب الرصاص والحديد في النار ، ومن شرّ ما يكون في الأرحام والألحام والآجام ، ومن شر ما يوسوس في صدر النّاس من الجنّة والناس ، وأعيذه من الخطر والنظر والكبر هياشر هيامهلا . الله هو أجلّ وأعزّ وأقدر من الجنّة والناس ، وأعيذه من كل عين باغية ( ؟ ) وأذن سامعة ، ومن شرّ الداخل والخارج ، ومن شرّ عفاريت الجن والإنس ، ومن شر كل ذي شر ، من كل غاد وراح ، ومن شر ساكن الرياح ، من عجمي وفصيح ونائم ويقظان ، وأعيذه من شرّ من تنظر إليه الأبصار ، وتضم إليه القلوب ، ومن شر ساكن الأرض ، وساكن الزوايا ، ومن شر من يصنع الخطيئة ويولع بها ، ومن شرّ ما تنظر إليه الأبصار ،