السيد حسن الحسيني الشيرازي

261

موسوعة الكلمة

وكتب علي بن أبي طالب هذا العهد بخطه ، في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بتاريخ الثالث من محرم ، ثاني سني الهجرة ، وأودعت نسخة في خزانة السلطان ، وختم بخاتم النبيّ ، وهو مكتوب في جلد أديم طائفي ، فطوبى لمن عمل به وبشروطه ، ثم طوباه ، وهو عند الله من الراجين عفو ربّهم ، والسلام . وثيقة لمجهول « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الذي جعل الظلمات والنور ، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون . هذا كتاب من محمد رسول الله النبي الأمّي المكي المدني التهامي الحجازي الأبطحي ، صاحب القضيب والناقة والتاج والكرامة ، صاحب شهادة لا إله إلّا الله وأن محمدا رسول الله ، إلى متطرف ( ؟ متصرف ) الدار والديار والزوار والعمال إلّا طارقا يطرق بخير . أما بعد : فإن لنا ولكم في الحق سعة ، فإن يكن طارقا موليا أو مؤذيا أو خدعنا حقّا أو باطلا أو مؤذيا أو مقتحما فاتركوا حملة القران ؛ وانطلقوا إلى عبده الأوثان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ، بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، ولا غالب إلّا الله ، ولا أحد مثل الله ، ولا شيء سوى الله ، وبسم الله استفتح ، وعلى الله أتوكل . حامل كتابي هذا في أمان الله ، وفي حفظه وكنفه وفي ستره أينما كان ، وحيثما توجّه ، لا تقربوه ( ؟ ) ولا تفزعوه ولا تضاروه ، قائما وقاعدا

--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 2 .