السيد حسن الحسيني الشيرازي
257
موسوعة الكلمة
بعده وما تناسلوا من أسلم منهم وأقام على دينه : سلام الله إليك ، إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله واحده لا شريك له ، أقولها وأمروا ( كذا ) الناس ، الخلق خلق الله والأمر كلّه لله ، خلقهم وأحياهم وأماتهم ثم ينشرهم وإليه المصير ، وكل أمر يزول ويفنى ، وكل نفس ذائقة الموت ، ولا مرد لأمر الله ، ولا نقصان لسلطانيته ( كذا ) ، ولا نهاية لعظمته ولا شريك له في ملكه ، سبحان مالك السماوات والأرض ، الذي يقلّب الأمور كما يريد ، ويزيد الخلق على ما يشاء ، سبحان الذي لا يحيط به صفة القائلين ، ولا يبلغ وهم المتفكرين ، الذي افتتح بالحمد كتابه ، وجعل له ذكرا ورضي من عباده شكرا ، أحمده لا يحصي أحد عدده ( ؟ ) ممّن حمد الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله فهو في الغيب والسر الكلاة ( ؟ ) والعصمة . يا أيها الناس اتقوا واذكروا يوم ضغطة الأرض ونفخ ( كذا ) نار الجحيم والفزع الأكبر والندامة ، والوقوف بين يدي رب العالمين ، اذنتكم كما اذن المرسلون لتسألنّ عن النبأ العظيم ولتعلمنّ نبأه بعد حين . فمن امن بي وصدّق ما جاء فيما أوحي إلي من ربي ، فله ما لنا وعليه ما علينا ، وله العصمة في الدنيا والسرور في جنات النعيم مع الملائكة المقربين ، والأنبياء والمرسلين ، والأمن والخلاص من عذاب الجحيم ، هذا ما وعد الله به المؤمنين وإن الله يرحم من يشاء ، وهو العليم الحكيم شديد العقاب لمن عصاه وهو الغفور الرحيم لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ومن لا يؤمن به وهو ( كذا ) من الضالين ، ومن امن بالله وبدينه ورسله وهو في درجات الفائزين . وهذا كتابي : إن له ذمة الله وعلى ( كذا ) أبنائه ، على دمائهم وأموالهم في الأرض التي أقاموا عليها ، سهلها وجبلها ، وعيونها