السيد حسن الحسيني الشيرازي

196

موسوعة الكلمة

الأنصار . يا معشر الأنصار ! أما ترضون أن يرجع غيركم بالشّاء والنعم ، ورجعتم أنتم وفي سهمكم رسول الله ؟ ) قالوا : بلى رضينا . فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ( الأنصار كرشي وعيبتي ، لو سلك النّاس واديا ، وسلك الأنصار شعبا ، لسلكت شعب الأنصار ) . رؤيا انتصار « 1 » رأيت البارحة في منامي : أني أدخلت يدي في درع حصينة ، ورأيت بقرا تذبح ، ورأيت في ذباب سيفي ثلما ، وأنّي أردفت كبشا ، وأوّلتها : أما الدرع الحصينة فالمدينة ، وأما البقر فناس من أصحابي يقتلون ، وأمّا الثلم فرجل من أهل بيتي يقتل « 2 » ، وأما الكبش فكبش الكتيبة يقتله الله « 3 » ، فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة ، وتدعوهم حيث نزلوا ، فإن أقاموا أقاموا بشرّ مقام ، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها ، فأنا أعلم بها منهم . امض بسيفك « 4 » يا عليّ ! امض بسيفك حتى تعارضهم ، فإن رأيتهم قد ركبوا القلاص وجنّبوا الخيل فإنّهم يريدون مكّة ، وإن رأيتهم قد ركبوا الخيل وهم يجنّبون القلاص فإنّهم يريدون المدينة .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ، الجزء الثاني صفحة 108 - 109 ، رأى النبي هذه الرؤيا ، قبل خروجه إلى غزوة أحد . ( 2 ) وكان عمه : حمزة بن عبد المطلب . ( 3 ) وكان طلحة بن أبي طلحة ، وكان يلقب ب ( كبش الكتيبة ) قتله أمير المؤمنين . ( 4 ) البحار ، الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قاله صلّى اللّه عليه واله وسلّم لعلي لما انهزم المشركون في أحد : . . .