السيد حسن الحسيني الشيرازي
73
موسوعة الكلمة
مرض - في وقت كان جنس ذلك السمك لا يفارق الشطوط - مثل علة الكافر ، فوصف له الأطباء تلك السمكة ، وقالوا : طب نفسا ، فهذا أوان وجودها ، فبعث اللّه ذلك الملك ، وأمره : أن يزعج ذلك السمك ، حتى يدخل اللجج ، حيث لا يقدر على صيده . فعجب من ذلك ملائكة السماء وأهل الأرض ، حتى كادوا أن يفتتنوا ، فأوحى اللّه إلى ملائكة السماء ، وإلى نبي ذلك الزمان في الأرض : إنّي أنا الكريم المتفضّل القادر * لا يضرّني ما أعطي ولا ينفعني ما أمنع * ولا أظلم أحدا مثقال ذرّة * أمّا الكافر فإنّما سهّلت له أخذ السّمكة في غير أوانها ليكون جزاء على حسنة كان عملها * إذ كان حقّا عليّ أن لا أبطل لأحد حسنة * حتّى يرد القيامة ولا حسنة في صحيفته * ويدخل النّار بكفره * ومنعت العابد من تلك السّمكة بعينها لخطيئة كانت منه أردت تمحيصها عنه بمنع تلك الشّهوة وإعدام ذلك الدّواء ليأتيني ولا ذنب عليه * فيدخل الجنّة * .