السيد حسن الحسيني الشيرازي
329
موسوعة الكلمة
الخشوع البكاء والورع والزّهد « 1 » فيما أوحى اللّه - عزّ وجلّ - إلى موسى عليه السّلام على الطور أن : يا موسى ! أبلغ قومك أنّه ما تقرّب إليّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل الورع عن محارمي ، وما تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزّهد في الدّنيا عمّا بهم الغنى عنه * . فقال موسى : يا أكرم الأكرمين ! فما ذا أثبتهم على ذلك ؟ فقال : يا موسى ! أمّا المتقرّبون إليّ بالبكاء من خشيتي فهم في الرّفيع الأعلى ، لا يشاركهم فيه غيرهم * وأمّا المتعبّدون لي بالورع عن محارمي ، فإنّي أفتّش النّاس عن أعمالهم ، ولا أفتّشهم ، حياء منهم *
--> ( 1 ) أ - ثواب الأعمال : محمد بن علي الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن محمد بن علي الباقر عليه السّلام . ب - إرشاد القلوب : الحسن بن محمد الديلمي - . ج - مكارم الأخلاق : الحسن بن الفضل الطبرسي - . د - الكافي : محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم القمي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابه ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : . . . وقد وقع اختلاف بين الرواة في نصّ هذا الحديث ، وقد أثبته بالنص الوارد في إرشاد القلوب .