السيد حسن الحسيني الشيرازي

314

موسوعة الكلمة

يا محمّد ، ومن أراد من أمّتك أن أرفع له صلواته مضاعفة فليقل خلف كلّ ما افترضت عليه وهو رافع يديه آخر كلّ شيء * : « يا مبدي الأسرار ومبين الكتمان وشارع الأحكام وذارىء الأنعام وخالق الأنام وفارض الطّاعة وملزم الدّين وموجب التّعبّد أسألك بتزكية كلّ صلاة زكّيتها وبحقّ من زكّيتها له وبحقّ من زكّيتها به أن تجعل صلاتي هذه زاكية بتقبّلكها ورفعكها وتصييرك بها ديني زاكيا وإلهامك قلبي حسن المحافظة عليها حتّى تجعلني من أهلها الّذين ذكّرتهم فيها بالخشوع * أنت وليّ الحمد كلّه فلك الحمد كله ، بكلّ حمد أنت له وليّ * وأنت وليّ التّوحيد كلّه فلك التّوحيد كلّه بكلّ توحيد أنت له وليّ * وأنت وليّ التّهليل كلّه فلك التّهليل كلّه بكلّ تهليل أنت له وليّ * وأنت وليّ التّكبير كلّه فلك التّكبير كلّه بكلّ تكبير أنت له وليّ * ربّ عد عليّ في صلاتي هذه برفعكها زاكية متقبّلة ؛ إنّك أنت السّميع العليم * » . فإنّه إذا قال ذلك رفعت له صلاته مضاعفة في اللّوح المحفوظ * .