السيد حسن الحسيني الشيرازي

311

موسوعة الكلمة

« يا حاشي العزّة قلوب أهل التّقوى ويا متولّيهم بحسن سرائرهم ويا مؤمّنهم بحسن تعبّدهم أسألك بكلّ ما أبرمته إحصاء من كلّ شيء قد أيقنته علما أن تستجيب لي بتثبيت قلبي على الطّمأنينة والإيمان وأن توليني من قبولك ما تبلّغني به شدّة الرّغبة في طاعتك حتّى لا أبالي أحدا سواك ولا أخاف شيئا من دونك يا رحيم * » . فإنّه إذا قال ذلك آمنته من روائع الحدثان في نفسه ودينه ونعمه * . * * * يا محمّد ، قل للّذين يريدون التّقرّب إليّ : اعلموا علم اليقين أنّ هذا الكلام أفضل ما أنتم متقرّبون به إليّ بعد الفرائض وذلك أن تقول : « أللّهمّ إنّه لم يمس أحد من خلقك أنت أحسن إليه صنعا منّي ولا له أدوم كرامة ولا عليه أبين فضلا ولا به أشدّ ترفّقا ولا عليه أشدّ حياطة منك عليّ ولا أشدّ تعطّفا منك عليّ وإن كان جميع المخلوقين يعدّدون من ذلك مثل تعديدي * فاشهد يا كافي الشّهادة ، أشهدك بنيّة صدق بأنّ لك الفضل والطّول في إنعامك عليّ وقلّة شكري لك فيها * يا فاعل كلّ إرادة طوّقني أمانا من حلول السّخط لقلّة الشّكر وأوجب لي زيادة النّعمة بسعة الرّحمة ولا تقايسني بسريرتي وامتحن قلبي لرضاك واجعل ما تقرّبت به إليك في دينك لك خالصا ولا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء ، يا كريم * » .