السيد حسن الحسيني الشيرازي

306

موسوعة الكلمة

يا محمّد ، ومن كان له حاجة سرّا بالغة ما بلغت إليّ وإلى غيري فليدعني في جوف اللّيل خاليا وليقل وهو على طهر * . « يا اللّه يا أحد لا أحد إلّا وأنت رجاؤه وأرجى خلقك لك أنا * ويا اللّه ليس أحد من خلقك إلّا وهو لك في حاجته معتمد وفي طلبته سائل ومن ألحّهم سؤالا لك أنا ، ومن أشدّهم اعتمادا لك أنا * لئن أمسيت شديدا ثقتي في طلبتي إليك وهي كذا وكذا فإنّك إن قضيتها قضيت وإن لم تقضها فلا تقضى أبدا * وقد لزمني من الأمر ما لا بدّ لي منه فلذلك طلبت إليك * يا منفّذ أحكامه بإمضائها إمض قضاء حاجتي هذه بإثباتكها في غيوب الإجابة حتّى تقلبني بها منجحا حيث كانت تغلب لي فيها أهواء جميع عبادك * وامنن عليّ بإمضائها وتيسيرها من تكديرها عليّ بتردادها وبتطوالها ويسّرها لي فإنّي مضطرّ إلى قضائها * قد علمت ذلك فاكشف ما بي من الضّرّ بحقّك الّذي تقضي به ما تريد * » . فإنّه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل أن يموت فليطب على ذلك نفسا * . * * * يا محمّد ، إنّ لي علما أبلّغ به من علمه رضاي مع طاعتي وأغلب له هواه إلى محبّتي * من أراد ذلك فليقل : « يا مزيل قلوب المخلوقين من هواهم إلى هواه ويا قاصر أفئدة العباد لإمضاء القضاء بنفاذ القدر أثبت من قضائك وقدرك وإزالتك