السيد حسن الحسيني الشيرازي

304

موسوعة الكلمة

« يا اللّه ، المانع بقدرته خلقه والمالك بها سلطانه والممسك بما في يديه ، كلّ مرجوّ دونك يخيب رجاء راجيه وراجيك مسرور لا يخيب * أسألك بكلّ رضا لك من كلّ شيء أنت فيه وبكلّ شيء تحبّ أن تذكر به وبك يا اللّه فليس يعدلك شيء أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تحوطني وأهلي وإخواني وولدي وتحفظني بحفظك وأن تقضي حاجتي في كذا وكذا * » . فإنّه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل أن يزول * . * * * يا محمّد ، ومن أراد من أمّتك طلب شيء من الخير الّذي يتقرّب به العباد إليّ وأن أفتح له به كائنا ما كان فليقل حين يريد ذلك * : « يا دالّنا على المنافع لأنفسنا من لزوم طاعته ويا هادينا لعبادته الّتي جعلها سبيلا إلى درك رضاه إنّما يفتح الخير وليّه * يا وليّ الخير قد أردت منك كذا وكذا ( ويسمّي ذلك الأمر ) ولم أجد إليه باب سبيل مفتوحا ولا ناهج طريق واضح ولا تهيئة سبب تيسّر أعيتني فيه جميع أموري كلّها في الموارد والمصادر وأنت وليّ الفتح لي بذلك لأنّك دللتني عليه فلا تحظّره عنّي ولا تجبهني بردّ فليس يقدر عليه أحد غيرك وليس عند أحد إلّا عندك * أسألك بمفاتيح غيوبك كلّها وإجلال علمك كلّه وعظيم شؤونك كلّها إقرار عيني وإفراح قلبي وتهنيتك إيّاي نعمك عليّ بتيسير قضاء حوائجي وفسحكها في حوائج من فسحت حوائجه مقضيّة لا تقلبني بحقّك عن اعتمادي لك إلّا بها ،