السيد حسن الحسيني الشيرازي

296

موسوعة الكلمة

ما لك من الأسماء الّتي منعت من دونك علمها لعظم شأنها وشدّة جلالها ، بالاسم الواحد الّذي لا يبلغ أحد صفة كنهه وبحقّها كلّها أجرني أن أعود لكفر بك * سبحانك لا إله إلّا أنت * غفرانك إنّي كنت من الظّالمين * . فإنّه إذا قال ذلك لم يرفع رأسه إلّا عن رضا منّي وهلالة قبول * . * * * يا محمّد ، ومن كثرت همومه من أمّتك فليدعني سرّا * وليقل : « يا جالي ، الأحزان ويا موسّع الضّيق ويا أولى بخلقه من أنفسهم ويا فاطر تلك النفوس وملهمها فجورها والتّقوى ، نزل بي يا فارج الهمّ همّ ضقت به ذرعا وصدّا حين خشيت أن أكون غرض فتنة يا اللّه * وبذكرك تطمئنّ القلوب يا مقلّب القلوب قلّب قلبي من الهموم إلى الرّوح والدّعة ولا تشغلني عن ذكرك بتركك ما بي من الهموم . إنّي إليك متفرّغ ، * أسألك باسمك الّذي لا يوصف إلّا بالمعنى لكتمانكه في غيوبك ذات النور أجل بحقّه أحزاني واشرح صدري بكشوط ما بي من الهمّ ، يا كريم * . فإنّه إذا قال ذلك تولّيته فجليت همومه فلن تعود إليه أبدا * . يا محمّد ، ومن نزلت به قارعة في فقر في دنياه وأحبّ العافية منها فلينزل بي فيها * وليقل : « يا محلّ كنوز أهل الغنى ويا مغني أهل الفاقة من سعة تلك