السيد حسن الحسيني الشيرازي
294
موسوعة الكلمة
لشدّة سلطانه ، ويا راحما بكلّ مكان * ضرير أصابه الضّرّ فخرج إليك مستعيذا بك ، هائبا لك ، يقول : عملت سوءا ، وظلمت نفسي ، ولمغفرتك خرجت إليك ، أستجير بك في خروجي من النّار ، وبعزّ جلالك تجاوزت وباسمك الّذي تسمّيت به وحوّلته في كلّ عظمتك ومع كلّ قدرتك ، وفي كلّ سلطانك وصيّرته في قبضتك ونوّرته بكتابك وألبسته وقارا منك * يا اللّه أطلب إليك أن تمحوه عنّي ، فامح عنّي ما أتيتك فيه ، وانزع بدني عن مثله ، فإنّي بك لا إله إلّا أنت ، وباسمك الّذي فيه تفصيل الأمور كلّها مؤمن * ، هذا اعترافي فلا تخذلني ، وهب لي عافية ، وأنجني من الذنّب العظيم ، هلكت فتلافني بحقّ حقوقك كلّها يا كريم » * . فإنّه إن لم يرد بما أمرتك به غيري خلّصته من كبيرته تلك حتّى أغفرها له وأطهّره الأبد منها * وذلك لأنّي قد علّمتك أسماء أجيب بها الدّاعي * . * * * يا محمّد ، ومن كثرت ذنوبه من أمّتك فيما دون الكبائر ، حتّى يشتهر بكثرتها ويمقت على اتّباعها ، فليتعمّد لي عند طلوع الفجر وقبل أفول الشّفق فلينصب وجهه إليّ * وليقل : « يا ربّ يا ربّ ، فلان بن فلان عبدك شديد حياؤه منك لتعرّضه لرحمتك لإصراره على ما نهيت عنه من الذّنب العظيم * . يا عظيم يا عظيم ، إنّ عظيم ما أتيت به لا يعلمه غيرك قد شمت فيه القريب