السيد حسن الحسيني الشيرازي

237

موسوعة الكلمة

الرياء المراؤون « 1 » يؤمر برجال إلى النار ، فيقول اللّه جل جلاله لمالك « 2 » : قل للنّار : لا تحرق لهم أقداما فقد كانوا يمشون إلى المساجد * ولا تحرق لهم فروجا فقد كانوا يسبغون الوضوء * ولا تحرق لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها بالدّعاء * ولا تحرق لهم ألسنا فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن * . فيقول لهم خازن النار : ما كان حالكم ؟ فيقولون : كنّا نعمل لغير اللّه تعالى ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممن عملتم له .

--> ( 1 ) أ - عقاب الأعمال : محمد بن علي الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، بالسند التالي - . ب - علل الشرائع : محمد بن علي الصدوق ، عن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : . . . ( 2 ) مالك : اسم خازن النار .