الشيخ عباس القمي

112

كحل البصر في سيرة سيد البشر

وحسن إسلامه ، وشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فتح مكة مسلما وحنينا والطائف فرمي يوم الطائف بسهم فقتل ومات شهيدا « 1 » وهو الذي قال له المخنث : يا عبد اللّه إن فتح اللّه عليكم الطائف غدا فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان « 2 » . وأمّا زهير بن عاتكة بنت عبد المطّلب فقد عدّ في المؤلّفة قلوبهم . وأمّا برّة بنت عبد المطّلب فكانت عند أبي رهم بن عبد العزّى العامري فولدت له أبا سيرة ، ثمّ تزوّجها بعده عبد الأسد بن هلال المخزومي فولدت له أبا سلمة واسم أبي سلمة عبد اللّه أسلم وهاجر الهجرتين ، وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته أمّ سلمة ، ثمّ هاجر إلى المدينة ، وكانت هجرته قبل بيعة العقبة لمّا آذته قريش حين قدم من الحبشة ، وقد بلغه إسلام من أسلم من الأنصار فخرج إلى المدينة مهاجرا وشهد بدرا وجرح يوم أحد جرحا اندمل ثمّ انتقض عليه فمات منه وتزوج النبي صلى اللّه عليه وآله بعده زوجته أمّ سلمة « 3 » . وأمّا أميمة بنت عبد المطّلب فكانت تحت جحش بن ريّان أخي بني تميم بن داود بن أسد بن خزيمة فولدت له عبد اللّه وعبيد اللّه وأبا أحمد وزينب وحمنة وأمّ حبيبة ، أسلموا جميعا وهاجر الذكور الثلاثة إلى أرض

--> ( 1 ) - الإصابة : ج 4 ، ص 12 . ( 2 ) - أسد الغابة : ج 3 ، ص 118 . ( 3 ) - راجع أسد الغابة : ج 5 ، ص 550 .