الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

89

مرآة الرشاد

وان إبليس قال : الغضب رهقي ومصيادي ، وبه أصد خيار الخلق عن الجنة وطريقها « 1 » . وقد ذكروا للغضب مسكنات : فمنها : الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم « 2 » .

--> - أبو عبد اللّه عليه السّلام : الغضب ممحقة لقلب الحكيم ، وقال عليه السّلام من لم يملك غضبه لم يملك عقله . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 326 باب 53 وجوب تسكين الغضب حديث 10 بلفظه . ( 2 ) مجمع البيان 4 / 512 في تفسير قوله تعالى « خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ » . قال ابن زيد : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : كيف يا رب والغضب ؟ فنزل قوله تعالى « وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . وكيفيتها تعلم من رواية معاوية بن عمار عن الصادق عليه السّلام في الاستعاذة قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . وسائل الشيعة 1 / 363 باب 57 استحباب الاستعاذة في الصلاة حديث 7 . ورواية سماعة عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب ، قال : فليقل « استعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، ان اللّه هو السميع العليم » ثم ليقرأها ما دام لم يركع . وسائل الشيعة 1 / 362 حديث 3 . وحديث الاضطجاع في حال الغضب ، وفي جامع السعادات 1 / 296 .