الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

76

مرآة الرشاد

قاسم الارزاق فيؤدي إلى غضبه في الدنيا بزيادة الاعسار ، وفي الآخرة بعذاب النار . وترشدك إلى ذلك الاخبار « 1 » ، وكفاك منها قوله جل

--> - ورب مغرور في الناس مصنوع له . فأفق أيها الساعي من سعيك ، وقصر من عجلتك وانتبه من سنة غفلتك ، وتفكر فيما جاء عن اللّه عز وجل على لسان نبيه صلى اللّه عليه وآله ، واحتفظوا بهذه الحروف السبعة فإنها من قول أهل الحجى ، ومن عزائم اللّه في الذكر الحكيم ، انه ليس لأحد ان يلقى اللّه عز وجل بخلة من هذه الخلال : 1 - الشرك بالله فيما افترض اللّه . 2 - أو اشفاء غيض بهلاك نفسه . 3 - أو اقرار بأمر يفعل غيره . 4 - أو يستنجح إلى مخلوق باظهار بدعة في دينه . 5 - أو يسره ان يحمده الناس بما لا يفعل . 6 - والمتجبر المختال . 7 - وصاحب الأبهة والزهو . أيها الناس ان السباع همتها التعدي ، وان البهائم همتها بطونها ، وان النساء همتهن الرجال ، وان المؤمنين مشفقون خائفون وجلون جعلنا اللّه وإياكم منهم » ذكرنا الحديث بطوله لكثرة فوائده . ( 1 ) وسائل الشيعة 2 / 532 باب استحباب الاجمال في الطلب - 12 - حديث 7 [ ط ج : 12 / 28 ] عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله - في حديث المناهي - قال : من -