الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
242
مرآة الرشاد
وقوله عليه السّلام مشيرا إلى ظهر الكوفة : ما قصده جبار بسوء الا ورماه بقاتل « 1 » . وقوله عليه السّلام : إذا كان البلاء في سائر الأقطار إلى شحمة الأذن ، ففيك إلى الخلخال ، ومن تأمل في الوقائع المحيرة للعقول في هذه السنة المتعوسة فهم معنى هذه الرواية ، وعرف مقدار حمايته عليه السّلام للجار « 2 » . ومنها : ما في زيارته عليه السّلام ، وفي الصلاة عنده من الفضل العظيم الذي لا يحرم العاقل نفسه منه « 3 » .
--> ( 1 ) نهج البلاغة 1 / 92 خطبة 46 قوله عليه السّلام : كأني بك يا كوفة تمدين مد الأديم العاظي ، تعركين بالنوازل ، وتركبين بالزلازل واني لأعلم انه ما أراد بك جبار سوءا الا ابتلاه اللّه بشاغل ، ورماه بقاتل . ( 2 ) سنة تأليف هذا الكتاب وهي سنة 1324 أيام الاحتلال البريطاني ، راجع الموسوعات التاريخية الشارحة لحوادث العراق . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 195 حديث 4 عن الصادق عليه السّلام قال : من ترك زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام لم ينظر اللّه اليه ، الا تزورن من زاره الملائكة والنبيون عليهم السّلام ، ان أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل من كل الأئمة . وله مثل ثواب أعمالهم ، وعلى قدر اعمالهم فضلوا . وحديث 5 محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة ، وانه لينزل كل يوم سبعون الف ملك ، فيأتون البيت المعمور -