الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

162

مرآة الرشاد

إياك والحسد وإياك والحسد فان الحاسد لا يصل عمله إلى السماء السادسة بل يضرب به وجه صاحبه ، وهو في التعب في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا فلحسده وحسرته « 1 » ، واما في الآخرة فبعذاب اللّه تعالى له « 2 » .

--> - ثم يؤتى بآخر ويدفع اليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة فيقول : الهي ما هذا كتابي فاني ما عملت هذه الطاعات . فيقال : ان فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 327 باب 55 تحريم الحسد حديث 5 أبو الفتح الكراجكي قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ، نفس دائم ، وقلب هائم ، وحزن لازم . وقال عليه السّلام : لا مروءة لكذوب ، ولا راحة لحسود . وقال عليه السّلام : الحسود مغموم . وقال عليه السّلام : الحسود كثير الحسرات ، متضاعف السيئات . وقال عليه السّلام : الحسود دائم السقم وان كان صحيح الجسم . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 327 باب 55 تحريم الحسد حديث 6 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يجتمع الحسد والايمان في قلب امرئ . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الحسد يميث الايمان في القلب كما يميث الماء الثلج .