الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
63
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
ان يكون ما أحاط به الكرسي أكثر من « 1 » ثوابه ، أبى اللّه ان يكون لاحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته ، أبى اللّه ان يسخط على قاربها ويسخطه [ قيل : فما معنى يسخطه ، قال : لا يسخطه ] بمنعه حاجته ، أبى اللّه ان يكتب ثواب قاربها غيره ، أو يقبض روحه سواه ، أبى اللّه ان يذكره جميع الملائكة إلّا بتعظيمه حتى يستغفروا لقاربها ، أبى اللّه ان ينام على قاربها حتى يحّفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي ، أبى اللّه ان يكون شيء من النوافل أوحى اللّه إليه أفضل من قراءتها ، أبى اللّه ان يرفع اعمال أهل القرآن إلّا ولقاربها مثل اجرهم « 2 » ، وانّه ما فرغ عبد من قراءتها إلّا صلّت عليه الملائكة سبعة أيام « 3 » ، وانّ لها لسانين وشفتين ، ولقد نفخ اللّه فيها من روحه كما نفخ في آدم عليه السّلام ، وانّها لفي البيت المعمور ويطوف بها كل ملك معظم حتى يمسوا ، وانها لفي قوائم العرش يطوف بها عند كل قائمة مائة ألف ملك بعلّمونها إلى يوم القيامة ، وانّها لفي خزائن الرحمة « 4 » ، وانّ من حفظها فكأنّما حفظ جملة العلم ، وانه شغل الشياطين عن قاربها حين يدخل بيته ويخرج « 5 » . ومنها : سورة البيّنة : فقد ورد انّ من قرأها كان بريئا من الشرك وادخل في دين محمد صلّى
--> ( 1 ) في المطبوع : اثقل من . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 311 باب 44 حديث 148 . أقول : الرواية غير مذكور لها سند . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 311 باب 44 حديث 149 . أقول : الرواية غير مذكور لها سند . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 311 باب 44 حديث 150 ، والرواية مرسلة . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 311 باب 44 حديث 151 . والرواية مرسلة .