الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

88

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

ويستحب التسمية عند الجماع والاستعاذة باللّه من الشيطان الرجيم « 1 » ، وطلب الولد المسلم السويّ الصالح المصفّى من الشيطان كأن يقول : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله الّا هو ، بديع السماوات والأرض ، اللّهم جنّبني الشيطان ، وجنّب الشيطان ما رزقتني ، اللّهم بكلماتك استحللت فرجها ، وبأمانتك أخذتها ، اللهم فإن قضيت لي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا ، ولا نصيبا ، ولا حظّا ، واجعله مسلما ، مؤمنا ، تقيّا ، زكيّا ، مخلصا ، مصفّى من الشيطان ورجزه جلّ ثناؤك » « 2 » . وقد ورد أن الرّجل إذا لم يسمّ اللّه تعالى عند الجماع جاء الشيطان وقعد كما يقعد الرّجل منها ، وينزل كما ينزل ، ويحدث كما يحدث ، وينكح كما ينكح ، فإن ولد الولد من نطفته كان مبغض أهل البيت عليهم السّلام ، وإن ولد من نطفة الرجل كان محبّا لهم « 3 » . ويكره الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّه تعالى والدّعاء ، فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّ منه خرس الولد « 4 » . وكذا يكره الجماع مختضبا زوجا كان أو زوجة ، خوفا من خروج الولد مخنّثا « 5 » . وعاريا كالحمارين ، فانّ الملائكة تخرج من بينهما إذا فعلا ذلك « 6 » . ومستقبل القبلة ومستدبرها « 7 » ، وفي السفينة ، وعلى ظهر

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 502 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان حديث 1 . ( 2 ) الكافي : 5 / 503 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان حديث 4 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 14 / 96 باب 68 برقم 2 . ( 4 ) طبّ الأئمة / 135 ، التهذيب : 7 / 413 باب 36 برقم 1653 . ( 5 ) طبّ الأئمة : 135 . ( 6 ) علل الشرايع / 518 باب 289 برقم 8 . ( 7 ) التهذيب : 7 / 412 باب 36 برقم 1646 .