الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

96

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

[ تميل ] إلى البياض لم يعدم مالا وولدا « 1 » . ويستحب لبس الخف شتاء وصيفا ، فإنه يزيد في قوة البصر ، ومن داوم عليه أمن من مرض السل وموت السوء « 2 » . وتقييد لبسه في بعض الأخبار بعدم وجدان النعل يكشف عن كون النعل أفضل منه « 3 » . والفضل في لون الخف عكس النعل ، فيستحب منه الأسود ، لأنه ملبوس بني هاشم ، ويكره الأبيض لأنه ملبوس الجبابرة « 4 » ، وكذا يكره الأحمر منه في الحضر لا في السفر ، لأنه أبقى على الطين والمطر وأحمل له « 5 » . ويستحب الابتداء في لبس النعل والخف ونحوهما كالثياب باليمين ، وفي الخلع باليسار « 6 » . وورد النهي عن لبس النعل وهو قائم « 7 » ، وورد الأمر بلبسه قاعدا وخلعه قائما « 8 » . وروي استحباب الدعاء عند لبس النعل بقول : « بسم اللّه وباللّه والحمد للّه اللهم صل على محمد وآل محمد ووطّي قدمي في الدنيا والآخرة ، وثبّتهما على الإيمان ، ولا تزلزلهما يوم زلزلة الاقدام ، اللهم وقنّي من جميع الآفات والعاهات ومن الأذى » . وعند خلعهما بقول : « اللهم فرجّ عنّي كل همّ وغم ولا تنزع

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 466 باب ألوان النعال برقم 7 . ( 2 ) ثواب الأعمال / 44 ثواب لبس الخف برقم 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 386 باب 41 برقم 7 . ( 4 ) الكافي : 6 / 467 باب الخفّ برقم 5 . ( 5 ) المحاسن / 378 برقم 156 . ( 6 ) الكافي : 6 / 467 باب السنة في لبس الخف والنعل وخلعهما برقم 1 . ( 7 ) التهذيب : 3 / 255 باب 25 برقم 709 . ( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 214 باب 28 برقم 2 .