الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

87

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

من اللباس ما أتجمّل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك ، وأعمّر فيها مساجدك » غفر له « 1 » . وورد إمرار اليد على الثوب الجديد بعد لبسه عند قراءة الدعاء « 2 » ، وأنّ من قال عند لبس الجديد : « لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه » أمن من الآفة « 3 » . وورد عند لبس الثوب الجديد قول : « اللهم ألبسني لباس الإيمان ، وزينّي بالتقوى ، اللهم أجعل جديده أبليه في طاعتك وطاعة رسولك ، وأبدلني بخلقه حلل الجنة ، ولا تبدلني بخلقه مقطعات النيران » « 4 » . ويأتّي في الخاتمة إن شاء اللّه تعالى كراهة خياطة الثوب على البدن ، وأنها من موجبات الفقر . ويستحب لبس السراويل من قعود ، فإنّ من فعل ذلك وقي وجع الخاصرة « 5 » . ويكره من قيام ، ومستقبل القبلة ، وكذا مستقبل الانسان « 6 » . وقد ورد أن من لبسه من قيام لم تقض له حاجة ثلاثة أيام « 7 » ، وأنه يورث الجبن والماء الأصفر ، والغم والهم « 8 » . وروي استحباب الدعاء عند لبس السراويل بقول : « بسم اللّه اللهم استر عورتي ، ولا تهتكني في عرصات القيامة ، وأعف

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 459 باب القول عند لباس الجديد برقم 2 . ( 2 ) الكافي : 6 / 459 باب القول عند لباس الجديد برقم 3 . ( 3 ) الكافي : 6 / 459 باب القول عند لباس الجديد برقم 6 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 3 / 374 باب 27 برقم 5 . ( 5 ) الكافي : 6 / 479 باب النوادر برقم 7 . ( 6 ) وسائل الشيعة : 3 / 416 باب 68 برقم 4 . مكارم الأخلاق / 115 في الدعاء قبل اللبس . ( 7 ) السرائر / 470 . ( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 219 باب 34 برقم 1 .