الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
480
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
الفرس الجواد المضمر سبعين سنة « 1 » . ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر خمسين سنة « 2 » . ومن صلّى العصر في جماعة كان له كاجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّهم ربّ بيت يعتقهم « 3 » ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة « 4 » . ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر « 5 » . ويزداد التأكيد في حقّ صلاة الغداة والعشاء ، فقد ورد في حقهما ان الناس لو علموا أيّ فضل فيهما في جماعة لا توهما ولو حبوا « 6 » . ثمّ انّ من سنن الجماعة ان يقف المأموم عن يمين الامام لا خلفه ان كان رجلا واحدا ، وخلفه لا يمينه ويساره ان كانوا جماعة ، أو كانت امرأة ولو واحدة ، ولو كان امام النساء امرأة فالفضل في أن تقف في وسط الصف ، ولا تتقدم عليهنّ ، ولو كان المأموم رجلا وامرأة وقف الرجل عن يمين الامام والمرأة خلفه ، ولو كانوا أكثر من رجل وامرأة وقف الرجلان فما زاد خلف الامام والنساء خلف الرجال « 7 » . ولو صلّى العاري بالعراة جلسوا وجلس الامام بينهم متقدما عليه بركبتيه ، ولو امنوا من المطلع صلّوا قائما ، وأومأ الامام للركوع والسجود ، وركع المأمومون وسجدوا « 8 » .
--> ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 488 باب 1 حديث 23 ، عن درر اللئالي لابن أبي جمهور . ( 2 ) المصدر المتقدم . ( 3 ) امالي الشيخ الصدوق : 66 المجلس السادس عشر حديث 1 . ( 4 ) المصدر المتقدم ، حديث 1 . ( 5 ) المصدر المتقدم . ( 6 ) الفقيه : 1 / 246 باب 56 الجماعة وفضلها حديث 1097 . ( 7 ) وسائل الشيعة : 5 / 386 باب 19 أحاديث الباب . ( 8 ) مناهج المتقين : 94 في قوله : المندوب في هذا الباب أمور : فمنها : . . .