الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

463

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

مستحسر » . ومنها : ان يسبّح ثلاثا أو سبعا فما زاد ، حتى عدّ على مولانا الصادق عليه السلام ستون تسبيحة . ومنها : إطالة الركوع بزيادة التسبيح والدعاء إلّا للامام ، فإن الأفضل له مراعاة أضعف من خلفه . ومنها : رفع الامام صوته بالذكر فيه حتى يسمع المأموم ما لم يبلغ العلو المفرط . ومنها : ان يقول بعد الانتصاب منه قبل الهوي للسجود : ( سمع اللّه لمن حمده ) يجهر بذلك صوته ، وأفضل منه زيادة : ( الحمد للّه رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة الحمد للّه رب العالمين ) من غير فرق في ذلك بين الامام والمأموم والمنفرد ، وقيل : باستحباب التحميد خاصّة للمأموم ، والأحوط ان لا يقول ربّنا ولك الحمد ، بقصد الورود ، لعدم وروده عندنا ، وإنّما هو من سنن العامة « 1 » . ويكره في حال الركوع أمور : فمنها : التبازخ ، وهو اخراج الصدر وادخال الظهر . ومنها : التدبيخ ، وهو ان يقبب الظهر ويطأطئ الرأس والمنكبين . ومنها : الاقناع ، وهو جعل الرأس أرفع من الجسد . ومنها : الانخناس على وجه يحصل به الانحناء الواجب وإلّا بطل ، وهو تقويس الركبتين والرجوع إلى الوراء . ومنها : التطبيق ، وهو وضع احدى الكفين على الأخرى ، ثم ادخالهما بين ركبتيه ، بل يحرم ذلك بقصد المشروعيّة ، بل الأحوط تركه مطلقا .

--> ( 1 ) المسنونات المذكورة راجعها في مناهج المتقين : 70 في سنن الركوع .