ابن ماكولا
81
إكمال الكمال
وصار إماما معظما ، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة . 1
--> ( 1 ) وفى الأنساب ( وأبو فتوح الحسن بن محمد بن أحمد الحليمي من أهل نيسابور ، كان في ديوان الاستيفاء مدة للسلطان ثم اعرض عنه ، وداره مجمع لأهل القرآن والخير ، سمع أبا على الخشنامي ، وسمعت منه أحاديث ، وكان يعرف بأبي الفتوح حليمة ولعله اسم والدته أو جدته ، توفى سنة 547 بنيسابور ) وذكره بنحو هذا في اللباب ، وذكر في التوضيح باختلاف قال ( أبو الفتوح الحسن بن محمد ابن عمر ( كذا ) الحليمي المستوفى المعروف بحليمة من أهل نيسابور ، حدث عن علي بن أحمد المديني وعنه أبو المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني وغيره ، توفى ببلده في جمادى الأولى سنة خمس ( كذا ) وأربعين وخمسمائة ) قال في الأنساب ( وأما النسبة إلى حليم فأبو محمد الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ وإنما قيل له الحليمي لنسبته إلى جده ) قال المعلمي ، تقدم ذكر هذا في رسم ( حليم ) 2 / 492 وهو والد الذي ذكره الأمير هنا أخيرا ، وفى اللباب ( فاته ذكر بنى الحليمي من أهل نسف وهم بيت علم ، منهم أبو علي زاهر بن أحمد بن الحسين النسفي الحليمي ، سمع أبا محمد عبد الله بن نصر المعدل . وفاته ذكر أبي المظفر محمد ابن أسعد . . . ) قال المعلمي : تقدم ذكر محمد بن أسعد عن ابن نقطة في التعليق 2 / 493 ومعه عبد الحليم بن محمد بن أبي ( وقع هناك : عبد ، خطأ ) القاسم الحليمي ، ويأتيان عن التوضيح . في التوضيح ( وأبو محمد عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفوارس البراقي ، يعرف بالحليمي ، حدث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الأصبهاني وغيره ، وعنه أبو المظفر ابن السمعاني أيضا ، توفى بهراة في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . . . ، وأبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر بن حليم الحليمي البغدادي ، روى عن أبي على محمد بن سعيد بن نبهان ، وعنه ابن السمعاني والحسين ( المعروف : الحسن ) بن صصرى وغيرها ، ذكره المصنف ( الذهبي ) في الميزان فقال : كذبه ابن ناصر ومشاه غيره انتهى . سأل ابن السمعاني عنه أبا الفضل بن ناصر فقال : كذاب ، ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه مع أصحاب الحديث ولا في مجالس الشيوخ ، وهو قاص يتسوق بهذا عند العوام انتهى . وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب في معجمه : يكنى أبا المظفر ويلقب بالمهذب ، الشيعي الغاسل للروافض . شيخ فصيح العبارة حسن الايراد كثير المحفوظ حلو الكلام الا انه كان ثقيلا على الفؤاد كثير الكلام فيما لا يعنيه . وقال : وكان يحفظ اشعارا مختلفة أكثرها في مثالب الصحابة رضوان الله عليهم ) .