محمد نبي بن أحمد التويسركاني
58
لئالي الأخبار
« وَمَأْجُوجُ » قال إذا كان في آخر الزمان خرج يأجوج وماجوج إلى الدنيا ويأكلون الناس « مِنْ كُلِّ حَدَبٍ » من الأرض « يَنْسِلُونَ » يسرعون . في مقدار الفصل بين النفختين لؤلؤ في مقدار الفصل بين النفختين اعني النفخة الثانية التي عرفت انها للاهلاك والنفخة الثالثة التي لاحياء الخلايق في الرواية سئل علي بن الحسين عليه السّلام عن النفختين كم بينهما قال ما شاء اللّه ومثله ورد في بعض الأخبار الاخر وفي خبر قال فيبقى سبحانه على هذا الحال يعنى حالا أهلك الخلايق ولم يكن حي غيره مقدار أربعين سنة وفي خبر يأتي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في جواب زنديق أنه قال وذلك أربعمائة سنة يسبت فيها الخلق وذلك بين النفختين وفي بعض التفاسير يبقى أربعين يوما وهو مقدار ما بين النفختين . وقال أبو ذر في خطبة له وما بين الموت والبعث الا كنومة نمتها ثم استيقظت منها وفي خبر آخر عن القمي أنه قال إذا أمات اللّه أهل الأرض لبث كمثل ما خلق اللّه الخلق ومثل ما أماتهم وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل سماء الدنيا ، ثم لبث مثل ما خلق اللّه ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثانية ، ثم لبث مثل ما خلق اللّه الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك في كل سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق اللّه ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم أمات جبرائيل ثم لبث مثل ما خلق اللّه ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم أمات إسرافيل ، ثم لبث مثل ما خلق اللّه ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات ملك الموت ، ثم لبث مثل ما خلق اللّه الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يقول اللّه : لمن الملك اليوم فيرد على نفسه : للّه الواحد القهار اين الجبارون واين الذين ادعوا معي الها آخر اين المتكبرون ونخوتهم قال الراوي فقلت : ان هذا الامر كائن