محمد نبي بن أحمد التويسركاني

477

لئالي الأخبار

قبيحة فقال ان قلم التصوير كان بيد عدوى يصورنى كيف يشاء وحكى ان رجلا دخل المسجد فرأى رجلا ينيك حمارة فيه فزجره وبصق على وجهه فغضب ذلك الرجل وقال تبصق في المسجد ؟ ! وقد ورد النهى عنه واللّه لاشكوك إلى امام المسجد فمر مسرعا ونقل ان رجلا من القلندرية قال لرجل من الأغنياء أسئلك على حب مأة الف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ان تؤتيني بعدد كل نبي درهما فقال الغنى أعطيتك درهما بعدد كل نبي تعرف اسمه فشرع القلندر في تعداد أسمائهم فقال : آدم وفرعون ونمرود وعاد وشداد فقال له : ويلك هؤلاء ليسوا بأنبياء فقال : يا سبحان اللّه هؤلاء ادعوا الربوبية وصدقهم الناس على ذلك وأنت ما تقبلهم أنبياء ؟ فضحك الرجل وأعطاه وقال السيد الجزائري انى كنت في شيراز لتحصيل العلوم العقلية اتيت إلى شيخنا الفاضل البحراني الشيخ جعفر فقلت له : ما تقول في تفسير الشيخ عبد العلى الحويزي نور الثقلين وهو تفسير القرآن بالأحاديث وكان أول من فسر القرآن بالاخبار في عصرنا هذا فأجابني ما دام الشيخ عبد العلى حيا فلا يساوى تفسيره فلسا واحدا اما إذا مات فأول من يكتبه أنا ثم انشد . ترى الفتى ينكر فضل الفتى * ما دام حيا فإذا ما ذهب لح به الحرص على نكتة * يكتبها عنه بماء الذهب