محمد نبي بن أحمد التويسركاني

454

لئالي الأخبار

تمام الدنيا به وفي مدته ومقدار ارتفاعه ذكر في العيون طول سفينته ثمان مأة والعرض خمسمأة وقال الحسن كان طول السفينة الف ذراع وعرضها ستمأة ذراع وقال قتادة كان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسين ذراعا وارتفاعها ثلثين ذراعا وبابها في عرضها ومر في ذيل اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ ما دل على أن طولها قدر الف ومأتا ذراع وعرضها ثمانية أذرع وطولها في السماء ثمانون ذراعا . وقال ابن عباس كانت ثلث طبقات : طبقة للناس ، وطبقة للانعام والدواب . وطبقة للهوام والوحوش وجعل أسفلها للوحوش والسباع والهوام وأوسطها للدواب والانعام وركب هو ومن معه في الاعلى مع ما يحتاج اليه من الزاد وكانت من خشب الساج وروت عايشة عن النبي صلى اللّه عليه واله أنه قال مكث نوح في قومه الف سنة الا خمسين عاما يدعوهم إلى اللّه تعالى حتى إذا كان آخر زمانهم غرس شجرة عظيمة فعظمت وذهبت كل مذهب فقطعها وجعل يعمل على سفينة وقومه يمرون عليه فيسئلونه فيقول اعمل سفينة فيسخرون منه ويقولون تعمل سفينة في البر فكيف تجرى ؟ فيقول سوف تعلمون فلما فرغ منها وفار التنور وكثر الماء في السكك ، خشيت أم صبي عليه وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلاثة فلما بلغها الماء خرجت به حتى بلغ ثلثيه فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل فلما بلغ الماء وقيتها دفعته بيديها حتى ذهبت به الماء فلو رحم اللّه منهم أحدا لرحم أم الصبى . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث ولما فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمره اللّه تعالى أن ينادى بالسريانية ان يجمع اليه جميع الحيوان فلم يبق حيوان الا وقد حضر فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين ما خلا الفار والسنور وانهم لما شكوا اليه سرقين الدواب والقذر دعا بالخنزير فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج فارة فتناسل فلما كثروا وشكوا اليه منهم دعا بالأسد ومسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج سنور وكان الذين آمنوا به من جميع الدنيا ثمانين رجلا . وعن الباقر عليه السّلام آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر وفي حديث آخر انهم شكوا اليه العذرة فأمر اللّه الفيل فعطس فسقط الخنزير وعن القمي عن الصادق عليه السّلام