محمد نبي بن أحمد التويسركاني

446

لئالي الأخبار

نادِيكُمُ » في مجالسكم الغاصة « المنكر » عن الرضا عليه السّلام كانوا يتضارطون في مجالسهم عن غير حشمة ولاحياء وعن القمي كان يضرط بعضهم على بعض . وقال قتادة : كانوا أربعة الف الف وفي رواية : كانت اربع مداين وهي المؤتفكات في كل مدينة أربعمائة والف مقاتل كما عن معاوية وقال المجلسي ره : المؤتفكات هي مداين قوم لوط وهي خمس مدائن صارت خربة إلى الان وهي ستون فرسخا بين الكرمان والسيستان خالية من الماء والكلاء وفي رواية قال النبي لجبرئيل : ما أحسن ما اثنى عليك ربك « ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » ما كانت قوتك ؟ قال : اما قوتى فانى بعثت إلى مداين لوط وهي اربع مدائن وفي كل مدينة أربعمائة مقاتل سوى الذراري حملتهم من الأرض السفلى حتى سمع أهل السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب وهويت بهن فقلبتهن واما أمانتي فلم أؤمر بشئ فعدوته إلى غيره . وروى البرسي في كتابه لما وصف وقعة خيبر وأن الفتح فيها كان على يد علي عليه السّلام أن جبرئيل جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله مستبشرا بعد قتل مرحب فسئله النبي صلى اللّه عليه واله عن استبشاره فقال : يا رسول اللّه ان عليا لما رفع السيف ليضرب به مرحبا أمر اللّه سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضربه بكل قوته ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه وأصل السيف إلى طبقات الأرض فقال لي اللّه سبحانه : يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض وامنع سيف على عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تنقلب الأرض فمضيت فأمسكته فكان على جناحي أثقل من مداين قوم لوط وهي سبع مداين قلعتها من الأرض السابعة ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء وبقيت منتظر الامر إلى وقت السحر حتى أمرني اللّه بقلبها فما وجدت لها ثقلا كثقل بقية سيف علي عليه السّلام فسئله النبي صلى اللّه عليه واله : لم لا قلبتها من ساعة رفعتها ؟ فقال : يا رسول اللّه قد كان فيه شيخ كافر نائم على قفاه وشيبته إلى السماء فاستحى اللّه أن يعذبهم فلما أن كان وقت السحر انقلب ذلك الشائب على قفاه فأمرني بعذابها وروى أيضا أنه لما فتح الحصن وأسروا نساءهم فكان فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي صلى اللّه عليه واله وفي وجهها اثر الشجة فسئلها النبي صلى اللّه عليه واله عنها فقالت : ان عليا لما اتى الحصن وتعسر عليه أخذه أتى إلى برج من بروجه فهزه