محمد نبي بن أحمد التويسركاني

416

لئالي الأخبار

الملائكة فإذا دعى رجلا فاجابه ووطى عقبه وتخطت اليه الاقدام ترائى له إبليس ورفعه اليه وان ابا منصور كان رسول إبليس لعن اللّه أبا منصور ثلاثا . في دفع الاشكالين الواردين على ما مر لؤلؤ : في الاشكالين الواردين على ما مر في اللؤلؤ السابق من صدور الافعال الغريبة من الفرق الضالة والكفرة الفجرة وفي دفعها - قال في الأنوار بعد ما نقلناه عنه هنا : نعم ربما أشكل في هذا المقام أمران : الأول أن دخول النار قد ورد انه من معجزات الإمامة ودلائلها فكيف جاز اجرائها على يد غيره وروى المفضل بن عمر قال : لما مضى الصادق عليه السّلام كانت وصيته إلى موسى الكاظم عليه السّلام فادعى اخوه عبد اللّه الإمامة وكان أكبر ولد جعفر عليه السّلام في وقته ذلك وهو المعروف بالأفطح فأمر موسى عليه السّلام فجمع حطب كثير في وسط داره وارسل إلى أخيه عبد اللّه يسئله ان يصير اليه ومع موسى جماعة من الامامية فلما جلس امر موسى بطرح النار في الحطب فاحترق ولا يعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله نارا حمراء ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار واقبل يحدث الناس ساعة ثم قام ينفض ثوبه ورجع إلى المجلس فقال لأخيه عبد اللّه : ان كنت تزعم انك الامام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس قالوا فرأينا عبد اللّه قد تغير لونه وقام يجر ردائه حتى خرج من دار موسى . قلت : دخول النار إذا قارن التحدي بالإمامة ونحوها لم يجز أن يجرى على يدي غير المعصوم بل قد نقل لي صحيحا أن أهل الخلاف مع شهرتهم بدخول النار وقبض الحيات والعقارب ربما عارضوا بعض عوام الشيعة وفخروا عليهم بالقدرة على مثل تلك الأفعال وعدم قدرة الشيعة عليها فيدخل الشيعي والسنى إلى النار فيحترق السنى ويخرج الشيعي سالما مع أن دخول النار كان عمله الامر الثاني في أن شيعتنا في هذه الاعصار قد اقدروا على تلك الأفعال التي خص بها جمهور المخالفين مثل دخول النار وغيرها وقد ظهر هذا في عشر السبعين بعد الألف في قرب الأهواز قال رجل ان علي بن الحسين