محمد نبي بن أحمد التويسركاني
368
لئالي الأخبار
وخليت سبيله . وعن ابن عباس : بينما النبي صلى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين عليه السّلام في بعض سكك المدينة إذ سمع صلصلة شديدة فقلت : يا رسول اللّه ما الذي نسمع ؟ قال : هذا إبليس في جيشه فقال يا رسول اللّه أحب ان أراه فقال النبي صلى اللّه عليه واله : تجل لعلى فتجلى فإذا هو شيخ كبير قصير ابيض الشعر واللحية أطول منه ، له عينان في جبينه وعينان في صدره فوثب علي عليه السّلام ورمى به الأرض وقعد على صدره وقال : يا رسول اللّه ائذن لي فيه فضحك رسول اللّه وقال يا علي أن اللّه أنظره إلى يوم القيمة وعن انس بن مالك قال : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه علي بن أبي طالب عليه السّلام إذ أقبل شيخ فسلم على رسول اللّه ثم انصرف فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله لعلى : أتعرف الشيخ ؟ فقال له علي عليه السّلام : ما أعرفه فقال صلى اللّه عليه واله هذا إبليس فقال عليه السّلام ولو علمت يا رسول اللّه لضربته ضربة بالسيف فخلصت أمتك منه قال : فانصرف إبليس إلى على فقال ظلمتنى يا أبا الحسن أما سمعت قول اللّه : « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ » فو اللّه ما شركت أحدا أحبك في أمه . وقد مر في الباب الأول في لؤلؤ ومما وقع في السلف من صعوبة التوبة قصة اغوائه لادم وحواء واخراجهما من الجنة ومنعه من الصعود إلى السماء ومر في الباب العاشر في ذيل لؤلؤ ما يتمنونه أهل جهنم من أهل الجنة له قصة أخرى في مكالمته فيها مع أهلها وهي مكالمة حسنة منه لعنه اللّه فراجعهما وفي البحار قيل : ان الشياطين فيهم الذكور والإناث يتوالدون وأما إبليس فان اللّه خلق في فخذه اليمنى ذكرا وفي اليسرى فرجا فهو ينكح هذا بهذا فيخرج له كل يوم عشر بيضات ، وفيه ومن ذريته مطرش وهو صاحب الاخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس ولا يكون لها أصل ولا حقيقة ومنهم اسم ( ! ) وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم اللّه دخل معه ووسوس له والقى الشر بينه وبين أهله ، فان أكل ولم يذكر اسم اللّه أكل معه فإذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم اللّه ورأى شيئا يكره فليقل اسم واسم أعوذ باللّه منه وفي الكافي عن رجل من أهل جبل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ذكرت له المجوس وأنهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم وأنهم يحاجوننا بذلك فقال : أما أنتم