محمد نبي بن أحمد التويسركاني

26

لئالي الأخبار

يدخل القبر ويرجع القوم وانما جعلت السعفتان لذلك فلا يصيبه عذاب ولا خساب بعد جفوفهما انشاء اللّه وفي خبر آخر : قال عبد الرحمن : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لاي شئ يوضع من ( مع ظ ) الميت الجريدة قال إنه يتجافى عنه ( ! ) ما دامت رطبة وروى في الفقيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله مر على قبر يعذب صاحبه فدعا بجريدة فشقها نصفين ، فجعل واحدة عند رأسه والأخرى عند رجليه وقيل له لم وضعتهما ؟ فقال صلى اللّه عليه واله : انه يخفف عنه العذاب ما كانتا خضراوين . ومنها تلقينه الولي الشهادات بل في مصباح الكفعمي ويستحب ان يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عند وضعه في القبر قبل تسريح اللبن عليه ، وكذا بعد انصراف الناس قال أبو جعفر عليه السّلام ما على أحدكم إذا دفن ميته وفي نسخة ميتا وسوى عليه وانصرف عن قبره أن يتخلف عند قبره ، ثم يقول : يا فلان بن فلان أنت على العهد الذي عاهدناك به من شهادة أن لا اله الا اللّه وأن محمدا رسول اللّه وان عليا أمير المؤمنين امامك وفلان وفلان حتى يأتي على آخرهم فإنه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه قد كفينا الوصول اليه ومسئلتنا إياه فإنه قد لقن فينصرفان عنه ولا يدخلان اليه . وقال يحيى : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ما على أهل الميت منكم ان يدرؤا عن ميتهم لقاء منكر ونكير قال قلت كيف نصنع ؟ قال إذا افرد الميت فليتخلف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه ثم ينادى على صوته يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا اله الا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله سيد النبيين وأن عليا أمير المؤمنين سيد الوصيين ، وأن ما جاء به محمد حق ، وأن الموت حق والبعث حق وأن اللّه يبعث من في القبور قال فيقول : منكر لنكير انصرف بنا عن هذا فقد لقن حجته . وقال عليه السّلام : ينبغي ان يتخلف عند قبر الميت أولى الناس به عند انصراف الناس عنه ويقبض على التراب بكفه ، ويلقنه ، ويرفع صوته فإذا فعل ذلك كفى الميت المسئلة في قبره . ومنها رش الماء على قبره ، في الخبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رش الماء على القبر