محمد نبي بن أحمد التويسركاني

18

لئالي الأخبار

في مكان الروح بعد القبض وقبل القبر لؤلؤ : في مكان الروح بعد أن قبض قبل دخوله القبر ، وفي تمنيه الرجوع إلى الدنيا ، وفيما يناشد به حملته مضافا إلى ما مر في اللؤلئين السابقين وفي مقدار ازدياد حدة مشاعره وسمعه وبصره حتى بعد دخوله القبر ، وفيما يقوله القبر كل يوم وفي سبب سرعة الجنازة قال الصادق عليه السّلام : إذا قبض الروح فهي مظلة فوق الجسد روح المؤمن وغيره ينظر إلى كلشىء يصنع به ، فإذا كفن ووضع على السرير وحمل على أعناق الرجال عادت الروح اليه ودخلت فيه فيمدله في بصره فينظر إلى موضعه من الجنة أو من النار فينادى بأعلى صوته إن كان من أهل الجنة : عجلونى عجلونى وان كان من أهل النار : ردوني ردوني وهو يعلم كل شئ يصنع به ويسمع الكلام وفي خبر يأتي في اللؤلؤ الآتي قال ملك الموت : انى اقبض روح ابن آدم فأتنحى في جانب الدار ومعي روحه وفي خبر يأتي قريبا في لؤلؤ قصة وفاة سلمان وما قال له ميت قال : فلما فرغوا من وداعى حملت على سرير من خشب والروح عند ذلك بين وجهي وكفنى وفي خبر مر قريبا قال عليه السّلام : إذا حمل الميت في نعشه رفرف روحه فوق نعشه وفي خبر مر في الباب التاسع : تمشى بين أقدام القوم قدما ومر في الباب المشار اليه في ذيل لؤلؤ الأشياء التي شبه بها موت المؤمن انه في البيت واقف بحذائه وإذا خرج منه سلك قدام الجنازة بل في الاخبار انه يعرف غاسله ويناشد حملته ان يحبسوه وأنه قال : فو اللّه انه ليسمع خفف نعال القوم إذا رجعوا ، ونفضهم أيديهم من التراب إذا فرغوا قد رد عليه روحه وما علموا وأنه قال إنه يسمع نقض أيدي القوم من تراب قبره فعند ذلك ينظر يمينا وشمالا ، فلا يرى الا ظلمات ثلاث ، ظلمة الأرض ، وظلمة العمل ، وظلمة الوحشة فيا لها من داهية عظيمة ورزية اى مصيبة جسيمة وأنه قال : فإذا رفع على رؤس الرجال تكون مع التابوت ترفرف ، فهو يناشد حامليه ويتمنى الرجوع إلى الدنيا ولو ساعة واحدة وقال الصادق عليه السّلام : إذا مات الكافر يعنى الفاجر الفاسق المصر كما سيأتي في اللؤلؤ الرابع بعد هذا اللؤلؤ شيعه سبعون الف ملك من الزبانية إلى قبره .