محمد نبي بن أحمد التويسركاني

95

لئالي الأخبار

المغفرة فتح اللّه له سبعين بابا من الرحمة فهو يخوض في رحمة اللّه حتى يخرج من الدنيا . وإذا قال : يا باسط اليدين بالرحمة بسط اللّه يده عليه بالرحمة وإذا قال يا صاحب كل نجوى ( ويا خ ل ) منتهى كل شكوى أعطاه اللّه من الاجر ثواب كل مصاب وكل سالم وكل مريض وكل ضرير وكل مسكين وكل فقير وكل صاحب مصيبة إلى يوم القيامة وإذا قال : يا عظيم المن أعطاه اللّه يوم القيامة منة الخلايق وإذا قال : يا كريم الصفح أكرمه اللّه تعالى كرامة الأنبياء وإذا قال يا مبتدءا بالنعم قبل استحقاقها أعطاه اللّه من الاجر بعدد من شكر نعمائه وإذا قال يا ربنا ويا سيدنا قال اللّه تبارك وتعالى اشهدوا ملئكتى انى قد غفرت له وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته في الجنة والنار والسماوات السبع والأرضين السبع والشمس والقمر والنجوم وقطر الأمطار وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى وغير ذلك والعرش والكرسي وإذا قال : يا مولينا ملاء اللّه قلبه من الايمان وإذا قال : يا غاية رغبتنا أعطاه اللّه يوم القيامة رغبة مثل رغبة الخلايق . وإذا قال : أسئلك يا اللّه أن لا تشوه خلقي بالنار قال الجبار جل جلاله : استعتقنى عبدي من النار اشهدوا ملئكتى انى قد أعتقته من النار وأعتقت أبويه واخوته وأهله وولده وجيرانه وشفعته في الف رجل ممن وجبت لهم النار واجرتهم من النار فعلمهن يا محمد المتقين ولا تعلمهن المنافقين فإنها دعوة مستجابة لقائلهن انشاء اللّه تعالى وهو دعاء أهل بيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به وقد مر شطر وافر من الأدعية الشريفة العظيمة التي بعضها يكون بتلك المنزلة والثواب في الباب السابع في لؤلؤ جملة من الأدعية الشريفة المتضمنة لكلمة لا اله الا اللّه فراجعها وواظب عليها باقي عمرك . لؤلؤ في نقل كلام عن الشهيد الثاني ( ره ) في وظائف الدعاء والتعقيب في كلام لشيخنا الشهيد الثاني طاب مضجعه في وظايف التعقيب والدعاء وفي جملة اخبار نفيسة أوردناها لكشف مرامه ( ره ) وفي ان دعاء المؤمن