محمد نبي بن أحمد التويسركاني

52

لئالي الأخبار

إباحة اللباس المستصعب في عصرنا احرازها جدا وصحة مقارناتها بتعلم مسائلها وقرائتها وتقليدها وغيرها مما يعتبر في صحتها كأكثر الخلق فكلهم داخلون في تارك الصلاة والمتهاون بها فإنهم مشتركون في ترك الصلاة المطلوبة منهم باوامرها المؤكدة . في مذمة الرياء والعجب وعقاب اهلهما لؤلؤ : فيما ورد في ذم الريا وعقاب أهله وفي ذم العجب ومهلكته ، وقد مر تعريفهما في الباب قريبا في ذيل لؤلؤ إذا عرفت ما مر في اللؤلؤ السابق فاعلم أن أكثر حضور الشيطان - اما الأول فقال اللّه تعالى : « فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ » وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : ان : النار وأهلها يعجون من أهل الرياء فقيل يا رسول اللّه وكيف تعج النار ؟ قال : من حر النار التي يعذبون بها وقال صلّى اللّه عليه واله : ان الجنة تكلمت وقالت انى حرام على كل بخيل ومراء وقال : المرائي يوم القيامة ينادى بأربعة أسماء : يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر ضل سعيك وبطل اجرك ولاخلاق لك التمس الاجر ممن كنت تعمل له يا مخادع ، وفي حديث قال : فيقول لهم خازن النار يا أشقياء ما كان حالكم قالوا كنا نعمل لغير اللّه فقيل لتأخذوا ثوابكم ممن عملتم لهم ، وقال عليه السّلام : ان أول ما يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ورجل قاتل في سبيل اللّه ورجل كثير المال فيقول اللّه للقاري : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي فيقول : بلى يا رب فيقول : ما عملت به فيما علمت فيقول : يا رب قمت به في آناء الليل وأطراف النهار فيقول اللّه تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول اللّه تعالى انما أردت أن يقال : فلان قار فقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول اللّه تعالى : ألم أوسع عليك لم أدعك تحتاج إلى أحد فيقول بلى يا رب فيقول فما عملت فيما آتيتك قال : كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول اللّه تعالى : كذبت وتقول الملائكة : كذبت ويقول اللّه سبحانه : بل أردت أن يقال فلان جواد وقد قيل ذلك ويؤتى بالذي قتل في سبيل اللّه فيقول اللّه تعالى ما فعلت فيقول : أمرت بالجهاد في سبيل اللّه فقاتلت حتى قتلت فيقول اللّه تعالى : كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول اللّه تعالى : بل أردت