محمد نبي بن أحمد التويسركاني
45
لئالي الأخبار
الحاجة فخفف من صلاته لتداركها قال اللّه تعالى : انظروا يا ملائكتي إلى عبدي كيف خفف صلاته ليتدارك حوائجه ويظن أن قضاء حوائجه بيده وانما قضاء حوائجه الىّ وقد أوحى اللّه تعالى يا دنيا اخدمى من خدمنى واستخدمى من خدمك . وقال النبي صلّى اللّه عليه واله عند موته : ليس منى من استخف بصلاته . وفي خبر آخر قال صلّى اللّه عليه واله عند موته : ليس منى من استخف بصلاته ولا يرد على الحوض لا واللّه . وزاد في خبر ولم يصبه شفاعتي . وقال أبو الحسن الأول عليه السّلام : انه لما حضر أبى الوفاة قال : يا بنى انه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة وفي رواية دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المسجد فرأى رجلا يصلى ويستعجل في صلاته فقال : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا الرجل ليموتن على غير سنتي . وفي أخرى كان جالسا في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال صلّى اللّه عليه واله : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني . وفي ثالث رأى مصليا يعبث بلحيته فقال : اما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه فان الرعية بحكم الراعي وقال صلّى اللّه عليه واله قال اللّه تعالى عجبت من عبد دخل في الصلاة وهو يعلم إلى من يرفع يديه وقدام من هو وينعس . وفي حديث مرّه قال : واللّه انه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل اللّه منه صلاة واحدة ان اللّه لا يقبل الا الحسن فكيف يقبل ما يستخف به ، وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : واللّه انه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل اللّه منه صلاة واحدة فأىّ شئ أشد من هذا واللّه انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلى لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها ان اللّه لا يقبل الا الحسن فكيف يقبل ما يستخف به وقال عليه السّلام : يأتي على الرجل ستون وسبعون سنة ما قبل اللّه منه صلاة . و . قال الصادق عليه السّلام لحماد حين أمره بالصلاة ونظر إلى صلاته فرآه لم يستجمع الآداب مع كون صلاته صحيحة : يا حماد لا تحسن أن تصلى ما أقبح بالرجل منكم تأتى عليه ستون سنة أو سبعون فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة . عمرت از پنجه گذشت ويك سجود * كت بكار آيد نكردى اى جهود وقال عليه السّلام : الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل غيرها فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها ، فان كانت مما لا تقبل قيل له ردها على عبدي فينزل بها حتى يضرب بها