محمد نبي بن أحمد التويسركاني

108

لئالي الأخبار

السماء ، وصلى ركعتين فإذا سلمت فقولي اللهم انك وهبته لي ولم يك شيئا اللهم إني استوهبتكه مبتدءا فاعرنيه قال ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت مهم ، وقد مرت في الباب الرابع في لؤلؤ ما يعاضد ما مر في اللؤلؤ السابق أخبار في سبعة أصناف من الناس لا يستجاب لهم دعائهم فراجعها . في استجابة الدعاء إذا صدرت بالصلوات على محمد وآله وختمت بها لؤلؤ : في ان الدعاء مطلقا محجوب لن يستجاب حتى يصلى على محمد وآله أو أهل بيته ، وفي ان الدعاء إذا صدرت بالصلاة عليهم وختمت بها لن يرد ابدا ، وفي ان الداعي إذا توسل في دعائه بمحمد وآله واقسم اللّه بحقهم يستجاب دعاؤه لا محالة وفي أسباب اخر لاستجابة الدعاء . اما الأول فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كل دعاء يدعى به اللّه محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد . وفي خبر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كل دعاء محجوب من السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد وفي آخر قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى علىّ وعلى أهل بيتي وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على النبي وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من دعا ولم يذكر النبي صلّى اللّه عليه واله رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي صلّى اللّه عليه واله ، رفع الدعاء . وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : ما من دعاء الا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلى على محمد وآل محمد ، وإذا فعل ذلك انخرق الحجاب فدخل الدعاء ، وإذا لم يفعل ذلك لم يرفع الدعاء . واما الثاني فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كانت له إلى اللّه حاجة فليبدء بالصلاة على محمد وآله ثم يسئل حاجته ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد فان اللّه أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت له الصلاة على محمد وآله لا تحجب عنه . وفي خبر آخر قال عليه السّلام : إذا دعا أحدكم فليبدء بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه واله فان الصلاة عليه مقبولة ولم يكن