محمد نبي بن أحمد التويسركاني
62
لئالي الأخبار
عليهم من مالي واخدمهم عيالي فقال إنّهم إذا دخلوا عليك دخلوا برزق من اللّه كثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام من أطعم مؤمنا ( مسلما خ ل ) حتى بشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الاجر في الآخرة لا ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا اللّه ربّ العالمين ثم قال : من موجبات المغفرة إطعام المسلم الشبعان الخبر . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن الا اطعامه ، وحق على اللّه أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعلي بن الحسين عليهما السّلام قالا : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنة . وفي خبرين آخرين قال من طيبات الجنّة . وقال الصادق عليه السّلام : من أشبع جوعة مؤمن وضع اللّه له مائدة في الجنة يصدر عنها الثّقلان جميعا . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أشبع جائعا أجرى اللّه له نهرا في الجنة . وقال عليه السّلام من أشبع كبدا جائعا وجبت له الجنّة . وفي خبر في الكافي قال : من اشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن اشبع كافرا كان حقّا على اللّه أن يملأ جوفه من الزقوم مؤمنا كان أو كافرا . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أحبّ الاعمال إلى اللّه إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو فضاء دينه . وقال عليه السّلام : ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلّا كان أفضل من عتق نسمة . وقال ( ع ) أكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ الىّ من عتق رقبة . وقال سدير الصيرفي قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما منعك أن تعتق كلّ يوم نسمة ؟ قلت لا يحتمل مالي ذلك قال : تطعم كلّ يوم مسلما فقلت : موسرا أم معسرا فقال : إنّ الموسر قد يشتهى الطّعام . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : من أطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد إسماعيل