محمد نبي بن أحمد التويسركاني

432

لئالي الأخبار

بالمسك الأذفر ، ويرفع له عشرون الف حسنة ، ويمحى عنه عشرون الف سيئة ، ويغرس له عشرون الف شجرة ، وقال الصّادق ( ع ) : من صلّى على النبىّ وآله في كل يوم مأة مرّة ابداها سبعون الف ملك يبلغها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل صاحبها . وفي بعض الرّوايات قال ( ع ) : ان الله تعالى قد خلق ريحا تبلّغ النبىّ صلّى اللّه عليه وآله سلام المسلّمين وصلاة المصلّين ( فان قلت ) : إذا كان للنبيّ سمع الخلايق وسمع كل صلاة وسلام من كل أحد فما الفايدة في ابلاغ الملائكة والرّيح ذلك ( قلت ) يمكن أن يكون الوجه فيهما تعظيم الصّلوات وتكريمها بتعدد الأسباب كما أن تعدد الملائكة وكثرتهم فيه يحتمل أن تكون لذلك . وقال عمر بن يزيد قال لي أبو عبد الله ( ع ) : يا عمر انه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السّماء ملائكة بعدد الذّر في أيديهم أقلام الذّهب وقراطيس الفضّة لا يكتبون إلى ليلة السّبت الا الصّلاة على محمّد وآل محمّد صلوات الله عليهم فأكثر منها يا عمران من السّنة ان تصلّى على محمّد وأهل بيته في كلّ جمعة الف مرّة وفي ساير الأيام مأة مرة . وفي خبر آخر عنه ( ع ) قال : إذا كانت عشيّة الخميس وليلة الجمعة نزلت ملائكة من السّماء ، ومعها أقلام الذّهب وصحف الفضّة لا يكتبون عشيّة الخميس وليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس الا الصّلوة على النبي وآله . وقال أبو جعفر ( ع ) : ما من شئ يعبد الله به يوم الجمعة احبّ إلى الله من الصّلاة على محمّد وآل محمد . وقال صلّى اللّه عليه وآله في حديث : ومن صلّى علىّ يوم الجمعة أو في ليلة الجمعة مأة مرّة قضي الله له مأة حاجة سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدّنيا ثم يوكل الله تعالى له بكل صلاة ملكا يدخل علىّ في قبرى كما يدخل أحدكم الهدايا ، ويخبرني من صلّي على باسمه ونسبه إلى عشيرته فاثبته عندي في صحيفة بيضاء وقال الصادق ( ع ) في حديث : وانّ الصلاة على محمّد وآل محمّد ليلة الجمعة يظهر