محمد نبي بن أحمد التويسركاني

430

لئالي الأخبار

ورمل الفلوات ، ولما صلّى أحد من امّتى علّى أمره أن يخوض في بحر النّور ويخرج ويتحرّك فيسقط من كلّ ريش من هذه إلا رياش قطرة يخلق اللّه منها ملكا فيأمرهم جميعهم ان يستغفروا للمصلّى إلى يوم القيامة . وفي خلاصة الاخبار انّ اللّه تعالى خلق في الفردوس الاعلى طائرا اسمه طائر الصّلوات وفيه شجر يقال له شجر التحيات ثبت أغصانه في كلّ دار وقصر ، وفي تحته حوض ، وإذا صلّى أحد على محمّد وآله ينزل الطّائر من الشجرّة ، ويغوط في الحوض ويخرج ويحرّك ارياشه ، ويخلق اللّه من كلّ قطرة ماء يقطر منه ، ملكا يستغفر للمصلّى . وفيه انّ العبد إذا قال : اللّهم صل على محمّد وآل محمّد خلق اللّه منه ملكا له جناحان : جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه قعر الأرض ورأسه تحت العرش فيقول اللّه للملك : صلّ على عبدي كما صلّى على رسولي فيصلّى الملك عليه إلى يوم القيامة . وفي زبدة التّصانيف روى انّ اللّه خلق في الفردوس الاعلى طيرا اسمه صلوات وهو على غصن شجر تحته حوض فكلّما صلّى أحد علي محمّد وآل محمّد ينزل ويدخل الحوض ويغوط ثم بخرج ويتحرك ارياشه ويخلق من كلّ قطرة منها ملكا يصلّى على المصلّى ، ويستغفر له إلى يوم القيامة . ( في ان النبي اوتى سمع الخلايق وفي جملة أخرى من الاخبار ) ( الدالة على فضل الصلاة ) لؤلؤ : في انّ النبي اوتى سمع الخلائق وفي انّ اللّه خلق ملائكة وريحا يبلّغونه صلاة من صلّى وسلّم عليه في أطراف الأرض وفي مزيد فضل الصّلاة عليه في يوم الجمعة ، وفي جملة اخبار أخر تدلّ على فضلها وعظم ثوابها مضافا إلى ما مرّ في اللؤلؤ السّابق ، وفي قصّة نجاة امرأة زنت بابنها بالصّلاة عليه وآله ، واللّعن علي أعدائهم وفي خواصّ الصلاة عليه .