محمد نبي بن أحمد التويسركاني

421

لئالي الأخبار

الله آيات من القرآن [ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ] وقال عليه السّلام : لان أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب الّى ممّا طلعت عليه الشّمس . وقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سيّد التسابيح فمن قال في يوم مرّة كان خيرا له من عتق رقبة وكان خيرا له من عشرة الف فرس يوجّه في سبيل الله ، وما يقوم مقاما الا مغفورا له الذنوب ، وأعطاه الله بكل حرف مدينة ، وقال : سبحان الله خير من جبل فضة أعطى في سبيل الله والحمد لله خير من جبل ذهب في سبيل الله ولا إله إلا الله خير من الدّنيا وما فيها يقدّمه الرّجل بين يديه ، والله أكبر خير من عتق الف رقبة . أقول قد مرّ عظم اجر الصّدقة مفصّلا في أوايل الباب السّادس في لئالى متكثرة فارجعها مع ما ورد من أنّ من أعتق رقبة فهو جزائه من النار حتى تقف على مقدار مالك في قول هذه الكلمات النّامات لتواظب عليها من غير فتور وغفلة فانّ بتكرّرها يتكرّر هذه المثوبات كما لا يخفى . وقال أبو جعفر عليه السّلام من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خلق الله منها أربعة أطيار تسبّحه وتقدّسه وتهلّله إلى يوم القيامة . وعنه عليه السّلام قال : من قال سبحان الله من غير تعجّب خلق الله منها طائرا له لسان وجناحان يسبّح الله عنه في المسبّحين حتى تقوم السّاعة ومثل ذلك والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر . ( سؤال اليهود عن ثواب التسبيحات الأربع ) وفي خبر رواه في العلل قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسئلوه عن الكلمات التّى اختارهنّ اللّه لإبراهيم عليه السّلام حيث بنى البيت فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نعم سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر إلى أن قال اليهودي أخبرني ما جزاء قائلها ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا قال العبد : سبحان اللّه سبّح معه ما دون العرش