محمد نبي بن أحمد التويسركاني
419
لئالي الأخبار
في النّاس وكان إذا نزعه نزع من مياسره أولا . وفي الأمالي قال أمير المؤمنين عليه السّلام : علّمنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا لبست ثوبا جديدا ان أقول : الحمد للّه الذي كساني من الرّياش ما أتجمل به في النّاس اللّهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها بمرضاتك واعمر فيها مساجدك فإنه من فعل ذلك لم يتقمّصه حتّى يغفر له وفي الكافي عن عمر بن يزيد قال : أردت الدّخول على أبى عبد الله فلبست ثيابي ، ونشرت طيلسانا جديدا كنت معجبا به فزحمنى جمل في بعض الطريق فتمزق من كلّ وجه فاغتممت لذلك فدخلت على أبى عبد الله فنظر إلى الطيلسان فقال لي مالي أراك منهتكا فأخبرته بالقصّة فقال : يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل لا اله الّا الله محمّد رسول الله تبرء من الآفة ، وإذا أحببت شيئا فلا تكثر من ذكره فانّ ذلك مما يهدّه . وعن الكاظم ( ع ) قال : ينبغي لاحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمّر يده عليه ويقول : الحمد للّه الّذى كساني ما اوارى به عورتي ، واتجمّل به في الناس واتزيّن بينهم . ( في فضل التسبيحات الأربع وعظم ثوابها ) لؤلؤ : في فضل التسبيحات الأربع وكل واحد منها بانفرادها ، وفي حديث شريف في فضل التحميد قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السّماء دخلت الجنّة فرأيت فيها قيعانا بقعا من المسك ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضّة وربما امسكوا فقلت لهم : ما لكم قد أمسكتم قالوا : حتّى تجيئنا النفقة فقلت : وما نفقتكم فقالوا : قول المؤمن سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر فإذا قالهنّ بنينا وإذا سكت أمسكنا . أقول قد مرّ في الباب الثّانى في لؤلؤ فضل الذّكر نظير ذلك في غرس الأشجار للذّاكر .