محمد نبي بن أحمد التويسركاني
41
لئالي الأخبار
سئل إلى يوم الجمعة . وفي خبر آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إن المؤمن ليدعو في الحاجة فيؤخّر اللّه حاجته التي سئل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة . وعن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخبر مثل الصدقة والصوم ونحو هذا قال عليه السّلام : يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة قال العمل يوم الجمعة يضاعف ، وفي التهذيب قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اطرقوا أهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة أو اللّحم حتى يفرحوا بالجمعة . وعن الرضا عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صام يوم الجمعة صبرا واحتسابا أعطى ثواب صيام عشرة أيّام غرّ زهر لا تشاكل أيام الدنيا . وعن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : رأيته صائما يوم الجمعة فقلت له : جعلت فداك إن الناس يزعمون انّه يوم عيد فقال كلّا انه يوم خفض ورعة يعنى ليس بيوم عيد يحرم صومه . أقول : فما عن الرّضا عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لا تفروا الجمعة بصوم . وما عن أبي هريرة في خبر في طريقة رجال العامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا تصوموا يوم الجمعة الا ان تصوموا قبله أو بعده محمول على الأفضل كما عن المصباح مع أنّ الثّانية مما لا يعمل به . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام انّ اللّه اختار من كل شئ شيئا واختار من الأيام يوم الجمعة . وفي خبر آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة . وفي آخر زاد كلام الطّير فيه إذا لقى بعضهم بعضا سلام سلام وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان للجمعة حقا وحرمة فايّاك أن تضيع أو تقصّر شيئا من عبادة اللّه ، ولتقرّب إليه بالعمل الصالح ، وترك المحارم كلّها فانّ اللّه يضاعف فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ، ويرفع فيه الدرجات قال : وذكر أنّ يومه مثل ليله فان استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل فانّ ربك ينزل في أول ليلة الجمعة الدنيا يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ، وإنّ اللّه واسع كريم ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من وافق منكم