محمد نبي بن أحمد التويسركاني

406

لئالي الأخبار

لا يصف خلق من الواصفين فإذا خرج من قبره أضائت كلّ شعرة منه نورا ، وابتدره سبعون الف ملك يمشون امامه وعن يمينه وشماله حتّى ينتهى إلي باب الجنّة فإذا دخلها قاموا خلفه وهو امامهم حتّى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء ، وباطنها زبرجدة خضراء فيها من جميع أصناف ما خلق اللّه عزّ وجلّ في الجنّة ، وإذا انتهوا لها قالوا يا ولى اللّه هل تدرى ما هذه المدينة بما فيها قال : لا قال فمن أنتم ؟ قالوا : نحن الملائكة الذين شهدناك في الدّنيا يوم هلّلت اللّه عزّ وجلّ بالتهليل هذه المدينة بما فيها ثوابا لك وابشر بأفضل من هذا الثّواب من اللّه حين ترى ما أعّد اللّه لك فإذا كان في ذلك اليوم يقال لك هكذا ثواب اللّه عطاء في داره دار السلام في جواره عطاء لا ينقطع ابدا ، قال الخليل فقولوا أكثر ما تقدرون عليه ليزداد لكم . وفي بعض كتب المجلسي : ويستفاد من بعض الرّوايات كفاية مرّة واحدة في كلّ يوم من العشرة أيضا . أقول تأتى جملة من الأدعية الشّريفة الأخرى المتضمّنة لها في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الأدعية الشريفة المختصرة الواردة في التعقيب وفي الباب التّاسع في لؤلؤ فضل زيارة القبور . ( في ثواب تسبيح الزهراء والسبحة إذا كانت من التربة الحسينية ) لؤلؤ في فضل تسبيح الزهراء سلام اللّه عليها وعظم ثوابه ومقامه وخواصه ، وفي فضل السّبحة إذا كانت من تربة الحسين عليه السّلام ، وفي وجه انتساب هذا التسبيح إلى الزّهراء عليها السلام اعلم يا اخى انّى لم أجد بعد لا اله الا اللّه ذكرا يساويه فضلا من أن يتفضل عليه ، وقد نصّوا علي ذلك في خصوص التعقيبات ، قال محمّد بن مسلم : سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن التسبيح فقال : ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة ( ع ) وعشر مرّات بعد الفجر . وعنه قال ما عبد الله بشئ من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ( ع ) ولو