محمد نبي بن أحمد التويسركاني
402
لئالي الأخبار
منك ، وكان قد قعد في عماريه فاطلع رأسه وقال : سمعت أبى موسى بن جعفر وبدّل حدّثنى بسمعت يقول في كلّها إلى أن قال يقول الله لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني امن من عذابي ، قال : فلمّا مرّت الرّاحلة نادانا بشروطها وانا والله من شروطها ، ويأتي في أوايل الباب التّاسع في لؤلؤ ما يدل علي فضل المؤمن نظير هذا الحديث الشريف في ولاية أمير المؤمنين حيث قال فيه : ولاية علّى بن أبي طالب حصني ومن دخل حصني امن من عذابي ، وفي الأمالي قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحقّ بشيرا لا يعذب الله بالنّار موحدا ابدا ، وان أهل التّوحيد ليشفعون فيشفّعون ثم قال : انه إذا كان يوم القيامة امر الله بقوم سائت أعمالهم في دار الدّنيا إلى النّار فيقولون : يا ربّنا كيف تدخلنا النّار وقد كنا نوحدك في دار الدّنيا إلى أن قال : فيقول الله ملائكتي وعزّتى وجلالي ما خلقت خلقا احبّ الىّ من المقرّين بتوحيدي وأن لا اله غيرى ، وحقّ علىّ أن لا اصلّى بالنّار أهل توحيدي ادخلوا عبادي الجنّة . وقد مر في الباب الثاني في الأمر الخامس من الأمور العشرة أنّ لقول لا اله الّا الله مدخلا عظيما لدفع خواطر القلب ووساوس الشّيطان فراجعه وواظب عليها . ( في الأدعية المتضمنة لكلمة التوحيد وفي عظم ثوابها ) لؤلؤ في جملة من الأدعية الشّريفة المتضّمنة لكلمة لا اله الّا الله الكاشفة عن مزيد فضل لها على ما مرّ . روى الصّدوق في ثواب الأعمال عن عمر بن يزيد انّه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قال في يوم اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له الها واحدا أحدا صمدا ( فردا خ ) لم يتخذ صاحبة ولا ولدا كتب اللّه له خمسة وأربعين الف الف حسنة ، ومحي عنه خمسة وأربعين الف الف سيّئة ورفع له خمسة وأربعين الف الف درجة ، وكان كمن قرأ القرآن في يوم اثنتي عشرة مرّة ، وبنى اللّه له بيتا في الجنّة ورواه في الكافي عنه عليه السّلام أيضا مثله الّا أنّه زاد بعد قوله في كلّ يوم عشر مرّات ، وترك قوله و