محمد نبي بن أحمد التويسركاني
383
لئالي الأخبار
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرء في كلّ ليلة الجمعة الواقعة أحبّه الله وحبّبه إلي النّاس أجمعين ولم ير في الدّنيا بؤسا ابدا ولا فقرا ولا آفة من آفات الدّنيا وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السّلام . روى جمع من المفسرين انّ عثمان دخل على عبد الله بن مسعود يعوده في مرضه الّذى مات فيه فقال له : ما تشتكي قال ذنوبي ، قال ما تشتهى ؟ قال : رحمة ربّى قال ا فلا ندعو الطبيب ؟ قال : الطبيب امرضنى قال : أفلا نأمر بعطائك قال منعتنيه وانا محتاج اليه وتعطينيه وانا مستغن عنه ، قال : يكون لبناتك وفي رواية قال لا حاجة لي فيه قال تدفعه إلى بناتك قال : لا حاجة لهن فيه فقد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة فانّى سمعت رسول الله ( ص ) يقول . من قرء سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا وقال مسروق : من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنّة ونبأ أهل النّار ونبأ الدّنيا ونبأ الآخرة فليقرء سورة الواقعة . وقال الصّادق عليه السّلام : من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها فليقرء الواقعة ، ومن أحبّ أن ينظر إلى صفة النّار فليقرء سورة السّجدة ولقمان ، وفي الرّواية : وهذه السّورة لعلىّ أمير المؤمنين عليه السّلام خاصة لا يشركه فيها أحد . ( في فضيلة سورة الجمعة وبعض آخر من السور العظيمة ) لؤلؤ في فضل سورة الجمعة والملك والدّهر والنبأ والاعلى والقمر والزلزال والتكاثر وعظم ثواب قرائتها سيما في ليلة الجمعة وخواصها : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ سورة الجمعة أعطى عشر حسنات بعدد من اتى الجمعة وبعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين . وقال عليه السّلام من الواجب علي كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرء في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ربّك وفي صلاة الظّهر بالجمعة والمنافقين فإذا فعل فكانّما عمل بعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان ثوابه وجزائه على اللّه الجنّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرء تبارك فكأنّما أحبى ليلة القدر وقال : ان سورة من