محمد نبي بن أحمد التويسركاني
380
لئالي الأخبار
وقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي اقرأ يس فانّ في يس عشر بركات ما قرء جائع الّا شبع ولا ظمئان إلا روى ، ولا عارى الا كسى ، ولا عزب إلا زوج ، ولا خائف الّا امن ، ولا مريض الّا برء ، ولا محبوس الّا أخرج ، ولا مسافر الّا أعين على سفره ، ولا يقرؤن عند ميّت الا خفف اللّه عنه ولا قرأها رجل ضالّة الّا وجد طريقها . وقال عليه السّلام : ايّما مريض قرئت عند سورة يس نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا ويستغفرون له ويشهدون قبضه ، ويتبعون جنازته ويصلّون عليه ، ويشهدون دفنه ، وايّما مريض قرأها وهو في سكرات الموت أو قرأت عنده جائه رضوان خازن الجنّة بشربة من شراب الجنّة فسقاه ايّاه وهو على فراشه فيشرب فيموت وهو ريّان ، ويبعث وهو ريّان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتّى يدخل الجنّة وهو ريّان . وقال عليه السّلام : ومن كتبها ثمّ شربها أدخلت خوفه الف دواء والف نور والف يقين والف بركة وألف رحمة ، ونزعت عنه كلّ داء وغلّ . وعن الرّضا عليه السّلام انه شكا اليه رجل البواسير فقال : اكتب يس بالعسل واشربه وفي تفسير البرهان عن الصّادق عليه السّلام أنه قال من كتبها بماء ورد وزعفران سبع مرات وشربها سبع مرات متواليات كلّ يوم مرة حفظ كلما سمعه وغلب على من بناظره وعظم في أعين النّاس وفيه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال ومن كتبها وعلّقها عليه كانت حرزه من كل آفة ومرض وفي خبر آخر فيه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا قال ومن كتبها وعلقها على جسده امن على جده من الحسد والعين ومن الجن والانس والجنون والهوام والاعراض والأوجاع بإذن الله تعالى . ( في فضل سورة الصافات وعظم فائدة قرائتها عند المحتضر ) وقال أبو عبد الله من قرأ سورة الصّافات في كلّ يوم جمعة لم يزل محفوظا من كلّ آفة مدفوعا عنه كلّ بليّة في الحياة الدنيا مرزوقا في الدّنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم